الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
199
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين المريد والعارف يقول الشيخ أبو بكر بن يزدانيار : « المريد طالب ، والعارف مطلوب ، والمطلوب مقتول ، والطالب مرعوب » « 1 » . [ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين مقام المريد ومقام المتوسط ومقام المنهي يقول الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي : « مقام المريد : المجاهدات والمكابدات وتجرع المرارات ومجانبة الحضور وما للنفس منفعة . ومقام المتوسط : ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق في الأحوال واستعمال الأدب في المقامات ، وهو مطالب بآداب المنازل ، وهو صاحب تلوين ، فإنه مرتقٍ من حال إلى حال ، وهو في الزيادة . ومقام المنتهى : الصحو ثم الثبات وإجابة الحق من حيث دعاه ، قد جاوز المقامات ، وهو في محل التمكين لا تغيره الأحوال ولا تؤثره الأهوال ، وقد استوى في حالة الشدة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء . وأكله كجوعه ، ونومه كسهره ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « من أثبت نفسه مريداً صار مراداً » « 3 » . ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « قيل : المريد سالك والمراد مالك » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 408 ( 2 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 99 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 37 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 286 .